ابن الذهبي
16
كتاب الماء
اثنتين وعشرين وخمسمائة للهجرة ، كما جاء في آخرها . وهي منتسخة بخط قرآنيّ ، وناسخها هو الطبيب عبد الودود الأندلسي نزيل بغداد ، كما جاء في الصفحة الأخيرة من المخطوطة المذكورة . أما صفحة العنوان فيها فتحمل العنوان وعددا من التمليكات التي ينطمس أكثرها ويبين بعضها بخطوط متنوعة ، منها : * وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتَّى . * للشيخ أبي الحكم : وللمنايا مواقيت مقدرة * وذاك حكم جرى في سالف الأبد ولم تزل أشهم الأقدار صائبة * ولا سبيل إلى عقل ولا قود * دخل خزانة الشيخ الأعظم الأجل الأكرم شمس الدين الماوردي في رمضان المعظم من سنة 886 . * هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ . * اقتناه عند منصرفه من الحجّ العبد الفقير إلى رحمة ربه محمد راجي التيهرتي سنة 1012 للهجرة على مشرّفها السلام . وربما كان هذا المالك الأخير هو الذي نقلها إلى المغرب مرة أخرى فاستقرت في مكتبة العائلة إلى هذه الأيام . وهي نسخة كاملة ، تقع في مجلدين في 864 صفحة في كل صفحة ما بين 25 إلى 27 سطرا وفي كل سطر 14 كلمة تقريبا . وخطها نوع من الخطوط القرآنية القديمة ، غير أنها متعسرة القراءة في مواضع عديدة بسبب الرطوبة